أبي نصر البخاري
45
سر السلسلة العلوية
ولد إسحاق - محمد بن إسحاق بن جعفر عليه السلام من كلثم بنت علي بن عمر ابن علي زين العابدين عليه السلام ، وولد الحسن والحسين ابني إسحاق من أم ولد العدد في ولد محمد بن إسحاق ، له حمزة بن محمد بن إسحاق . ( سر ) قال هؤلاء أولاد إسحاق غير العريضية وهم أولاد على ابن الإمام جعفر " ع " وكثير من الناس لا يفرق بينهم . بل ينسب كل واحد منهم إلى صاحبه ( قال ) وأبو الحسين محمد بن جعفر بن محمد عليه السلام الديباج ( 1 ) سمى بذلك لحسن وجهه ، توفى بجرجان سنة ثلاث ومائتين وبويع له بالخلافة بمكة وتلقب بأمير المؤمنين سنة مائتين ، بعث إليه المأمون بأخيه المعتصم فاخذه وحج ثم رجع إلى خراسان به فعفا عنه المأمون . ( قال ) ابن عمار : خرج محمد بن جعفر الديباج داعيا إلى محمد بن إبراهيم ابن إسماعيل بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب " ع " فلما مات ابن طباطبا دعا إلى نفسه ، مات بجرجان ، وله في رواية أكثر النسابة تسع وأربعون سنة ، وهو غلط لان بين موت الصادق عليه السلام وبين موت أبيه محمد خمسا وخمسين سنة فكيف يجوز هذا ، بل مات محمد بن جعفر بن محمد عليه السلام وله تسع وخمسون سنة والله أعلم . ( قال ) وأمه وأم أخيه موسى عليه السلام وإسحاق أم ولد واحدة تدعى حميدة ، جميع بني محمد بن جعفر " ع " لصلبه سبعة . على ، وإسماعيل من أم ولد والقاسم أمه أم الحسن بيت حمزة بن القاسم بن الحسن بن زيد ابن الإمام الحسين عليه السلام ويحيى ، وجعفر ، أمهما خديجة بنت عبيد الله بن الحسين
--> ( 1 ) - كان محمد الديباج هذا من علماء الطالبيين وأعيانهم وزهادهم ، وكانت إقامته بمكة بويع له لما ظهر الخلاف على المأمون العباسي سنة 199 وتبعه الزيدية الجارودية ، فاقبل عليهم إسحاق بن موسى العباسي فانهزموا وخلع محمد نفسه معتذرا بأنه ما رضى البيعة إلا بعد أن قيل له إن المأمون توفى ، مات هو بجرجان سنة 203 وصلى عليه المأمون ومن معه .